الثلاثاء، 13 مايو 2008

مواطنوان ضد الغباء

منذايام قليله صدرت حركه جديده فى القاهره ربما لم يعلم احد بها اسمها مواطنون ضد الغباءوللامانه ليس لى اى علاقه بها من قريب او بعيد ولكن منذ فتره طويله وانا افكر فى اقامه حركه تكون ضد الحكومه والمعارضه معا فللمعارضه اخطاء وللحكومه اخطاء اخرى الى ان تكون هذه الحركه لا تنتمى الى اى تنظيم سيا سيى بل انتمائها الى الوطن الا م مصر مصر التى لا تستحق ان تستمر ويستمر احزاب حكومتها فى هذا التخاذل الذى جعلنا غير قادرين على المحافظه على كرامتنا ليوم واحد فقط
فالى كل من يجد عنده القدره على مصارحه نفسه وتوجيه الاخرين بالحقيقه المؤلمه التى نعيشهاونعانى منها بسبب انشقاق الا حزاب من داخلهاوتخاذلها فى جميع المواقف وهيمنه الحزب الحاكم على الوضع فى مصر
فهيا سويا نرفع شعار مواطنون ضد الغباء
ليس غباء حكومتنا فقط ولكن غباء المعارضه والمجتمع ايضا اليس ما يحدث فى الان شىء من الغباء
فالى كل من يحلم بوطن كريم نحن معك الى جوارك فقط انظر حوالك ستجد 70 مليون مصرى او اكثر يتمنون ما تتمناه وضد ما يحدث فى هذا البلد من ظلم وطغيان
ولكن كل ما يحتاجون اليه هو التو جيه فليكن هذا هوا دورنا هو اعاده الناس الى التفكير المنطقى الى العمل الفعال وليس الا نتماء الى الا حزاب السياسيه العقيمه ولا احزاب المعارضه التى تمارس نوع من التخريب السيا سى فى مصر.
ولاتنس دائما قول رسول الله صلى الله عليه وسلم من راى منكم منكرا فليغيره قالوا كيف يارسول قال بيده فان لم يستطع فبلسانه فان لم يستطع فبقلبه وذلك اضعف الا يمان انت تستطيع ان تفعل الكثير ولا تسلم نفسك للياس والا حباط واعلم ان جموع المصرين مثلك ولكن يحتاجون لمن يستمر فيهم طاقتهم الا يجابيه على المواجهه الحقيقيه والفعاله ولا تنسى اننا انتصرنا فى حرب 56 بفضل قوه اراده الشعب ضد العدوان الثلاثى ولقوا على ايد ابا ئنا اقوى هزيمه وانتصرنا فى ثوره يوليو بفضل قوه ابا ئنا واجدانا وانتصرانا فى 73 بفضل قوه المصرين اعجزنا ان نكون مثلهم
ام لابد ان تحدث كارثه كى نكتشف ذاتنا الحقيقه واى كارثه اقوى مما نعانيه الان
اعجزنا ان نسترد حقوقنا من حكومه غاشمه
لا تدع الياس يتمكن منك ولاتدع نبره الا حباط تسيطر على اقولك وافعالك كن قويا
فمن لا يملك حريته وقوت يومه لا يملك كرامته
والله الموفق
e/abn-misr1981@hotmail.com
e/abn_misr1981@hotmail.com
موقع الكترونى/http://elbald.modawanati.com/
ت/0121076256

ليست هناك تعليقات: